كيف يعمل التراجع
التراجع هو الانخفاض من ذروة قيمة المحفظة الاستثمارية إلى قيمتها الحالية، ويُعبر عنه كنسبة مئوية. أقصى تراجع هو أسوأ انخفاض مسجل من القمة إلى القاع خلال فترة زمنية معينة. إنه المقياس الأكثر صدقاً لمستوى الضغط في أي استراتيجية، لأنه يعكس ما مررت به فعلياً، وليس متوسط العائد الممهد الذي تحاول الاختبارات التاريخية الترويج له.
مثال توضيحي
إذا وصل رصيد حسابك إلى ذروة قدرها 10,000 دولار، ثم انخفض إلى 7,000 دولار قبل أن يبدأ بالتعافي، فهذا يعني تراجعاً بنسبة 30 بالمئة. التعافي أصعب من الهبوط: فمن تراجع بنسبة 30 بالمئة، تحتاج إلى ربح بنسبة 43 بالمئة فقط للعودة إلى نقطة التعادل، لأن الربح يُحسب على الرصيد الأصغر. تراجع بنسبة 50 بالمئة يتطلب ربحاً بنسبة 100 بالمئة للتعافي. هذا التفاوت هو السبب في أن الحد من التراجع أهم من السعي وراء الأرباح.
كيفية التحكم في التراجع
يتحكم في التراجع حجم الصفقات والارتباط بين الأصول، وليس مجرد توقع اتجاه السوق بشكل صحيح. خاطر بنسبة واحد إلى اثنين بالمئة فقط في كل صفقة، وتعامل مع المراكز المترابطة كمركز واحد، وقلل الرافعة المالية عند ارتفاع التقلبات. توفر ميزة الحماية من الرصيد السلبي في حسابات Volity للأفراد حداً أقصى للخسارة لا يتجاوز مبلغ إيداعك، لكن التراجع بنسبة 50 بالمئة لا يمكن التعافي منه إلا إذا لم يتكرر حدوثه.
لماذا يعد هذا مهماً
معظم المتداولين ينسحبون أثناء فترة التراجع، وليس بعد خسارة واحدة، لأن الانخفاض الكبير في قيمة المحفظة يكسر الثقة والانضباط في آن واحد. الاستراتيجية التي لا يمكنك الصمود خلال فترات تراجعها الطبيعية هي استراتيجية غير مناسبة لك، بغض النظر عن مدى جودة متوسط العائد الذي تظهره. قيّم أي نظام بناءً على أسوأ فتراته، ثم حدد حجم صفقاتك بما يضمن لك النجاة. ذات صلة: نسبة المخاطرة إلى العائد.
اقرأ التحليل الكامل في دليل تداول الفوركس الخاص بنا.